أخبار عامة

وول ستريت تتحصن بالحذر.. تراجع جماعي للمؤشرات وترقب لـ “كلمة الوداع” من باول

قسم أسواق الأسهم | نُشر في: 29/04/2026 – 16:44

شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من التراجع الجماعي خلال تعاملات الأربعاء، حيث سيطر الحذر على المستثمرين قبيل صدور قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتزامن هذا الهبوط مع قفزة حادة في أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما أضاف مزيداً من الضغوط على المشهد الاستثماري.

أداء المؤشرات: نزيف النقاط في نيويورك

عكست الأرقام حالة القلق التي تسيطر على قاعات التداول:

  • داو جونز الصناعي: هبط بنحو 85 نقطة (حوالي 0.2%).
  • ستاندرد آند بورز 500: سجل تراجعاً بنسبة 0.2%.
  • ناسداك المركب: كان الأكثر تضرراً بهبوط قدره 0.5% تحت وطأة ضغوط قطاع التكنولوجيا.

النفط يشتعل.. شبح “الحصار” يرفع الأسعار

واصلت أسعار الطاقة صعودها القوي لليوم الثاني على التوالي، متأثرة بتقارير عن توجه الإدارة الأمريكية لتمديد الحصار على الموانئ الإيرانية:

  • خام غرب تكساس (WTI): تجاوز مستوى 104 دولارات للبرميل بارتفاع نسبته 4%.
  • خام برنت: تخطى حاجز 116 دولاراً للبرميل بنسبة صعود مماثلة.

الفيدرالي.. هل تكون آخر جلسات “باول”؟

تتجه الأنظار إلى ختام اجتماع أبريل، والذي يُرجح أن يكون الأخير لـ جيروم باول قبل انتهاء ولايته في مايو المقبل. وبينما تشير التوقعات شبه المؤكدة إلى تثبيت أسعار الفائدة، يترقب السوق أي إشارات حول مسار التضخم وتأثير التوترات الجيوسياسية. في الوقت ذاته، بدأت الأسواق في تسعير مرحلة ما بعد باول مع اقتراب كيفن وورش من تولي رئاسة البنك المركزي.

“العظماء السبعة” تحت مجهر النتائج

يترقب المستثمرون بشغف نتائج أعمال عمالقة التكنولوجيا (ألفابت، أمازون، ميتا، ومايكروسوفت) بعد إغلاق الجلسة. وتكمن أهمية هذه النتائج في:

  • الذكاء الاصطناعي: الحاجة لإثبات أن الإنفاق الضخم على التقنيات الحديثة بدأ يترجم إلى عوائد ملموسة.
  • التوجيهات المستقبلية: يرى الخبراء أن الاختبار الحقيقي ليس في أرباح الماضي، بل في خطط النمو والإنفاق الرأسمالي القادمة.

تباين في قطاع التكنولوجيا

رغم الضغوط التي سببتها تقارير حول تعثر نمو إيرادات “أوبن إيه آي”، برزت نقاط مضيئة في القطاع:

  • إن إكس بي لأشباه الموصلات (NXP): قفز السهم بأكثر من 23% بعد نتائج فاقت التوقعات.
  • سيغيت تكنولوجي (Seagate): ارتفع السهم بنسبة تتجاوز 17% بفضل توقعات إيرادات إيجابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى